العربية أولاً
لا نترجم منتجاً بعد بنائه. نبدأ من اللغة والاتجاه والصوت والخط، ثم نبني حولها.
الشركة التقنية
طارق حطيطمؤسس عربترونكس
عربترونكس شركة تقنية مستقلة للأسواق العربية، أسسها د. طارق حطيط.
$ whoami
عربترونكس — شركة تقنية مستقلة
$ pwd
/لبنان — يعمل محلياً وعن بُعد
$ cat focus.txt
العربية · العتاد · التعليم · البحث
أكتب البرمجيات منذ أكثر من أربعين عاماً، عشرون منها على مستوى مهني. سواء في البرمجة أو النشر أو الكتابة عموماً، كانت لغتي الأساسية هي الإنجليزية. قضيت معظم مسيرتي في الولايات المتحدة، في خدمة سوق ناطق بالإنجليزية، فصار استخدام العربية مع الحواسيب والهواتف شبه معدوم إلا عند الضرورة.
أنا عربي لبناني. يجب أن تكون لغتي الأساسية العربية. لكن حياتي كانت غارقة في التقنية وفي الولايات المتحدة، وكل ذلك كان افتراضياً بالإنجليزية. اشترى لي والداي جهاز Commodore VIC-20 عندما كنت في السابعة، ومنذ ذلك الحين علقتُ بالحواسيب. حتى الكتابة بالعربية على لوحة المفاتيح كرهتها طفلاً، لأن كل ما استخدمته مع الحواسيب كان بالإنجليزية. والآن، وقد بلغت الخمسينات، أخشى أن تكون العربية في تراجع سريع مع تقدّم التقنيات.
أسست عربترونكس لأتعمق في جذور العربية والحواسيب، عتاداً وبرمجيات، ولأبني منتجات وأدوات تخدم المجتمع العربي. السوق اليوم مليء بنماذج الذكاء الاصطناعي التي «تدعم» العربية، وبأبحاث أكاديمية نظرية في معظمها. أما التطبيقات التي تتعامل مع العربية كلغة أولى — لا كمادة تعليمية — فقليلة. وبناء الأجهزة والتفاعل معها، من لوحات المفاتيح إلى المتحكمات، ما زال أساساً بالإنجليزية.
لا أعد بإنقاذ اللغة، ولا أعرف إن كان لهذا العمل جمهور. لكنني أعرف أن قليلاً جداً من المحاولات أدمجت العتاد في حلول عربية، وأن من يعمل بجدّ على شيء يستحق غالباً يجد آخرين يشاركونه الغاية. هذا ما أبني عليه.
01الخلفية

٢٠+
عاماً في الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات
دكتوراه
في الإدارة والتقنية
Fortune 500
شركات كبرى وشركات ناشئة
فرق
من بضعة أشخاص إلى المئات
انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 2001، وأسست لاحقاً INFOCOMET LLC، شركة استشارات تقنية في شمال غرب الولايات المتحدة. على مدى عقدين، قدت أعمالاً في البرمجيات والذكاء الاصطناعي مع فرق تراوحت بين بضعة أشخاص ومئات حول العالم، في شركات Fortune 500 والشركات الناشئة على حد سواء: دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات القائمة، وبناء منصات تواصل، وكشف الاحتيال عبر ذكاء البيانات، والربط بين الحدس البشري وتعلّم الآلة. تمتد خلفيتي الأكاديمية والبحثية في الإدارة والتقنية وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية وتحليل المشاعر واسترجاع المعلومات.
02المبادئ
لا نترجم منتجاً بعد بنائه. نبدأ من اللغة والاتجاه والصوت والخط، ثم نبني حولها.
اللغة تعيش على أصابع المستخدم. نصف الحل برمجي، والنصف الآخر مادي.
ما نعرفه ننشره، وما نفشل فيه نوثّقه. المعرفة المحتكرة لا تخدم المجتمع.
برنامج المدارس ليس تسويقاً. العمل المدفوع يمول العمل الذي لا يدفع.
03شهادات
بعض ما قاله زملاء ومتعاونون عن العمل معي، من سنوات INFOCOMET وما بعدها.
“يجلب طارق شغفاً وكثافة في كل مسؤولياته. وهو ملتزم بتحقيق قدرات تغيّر السوق عبر الاستخدام العملي والقابل للتنفيذ للتقنيات المتقدمة، خصوصاً الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة. وقد قاد جهوداً رائدة.”
“طارق من أفضل قادة التقنية الذين عملت معهم. شغفه بالتقنية معدٍ (بالخير طبعاً). رؤيته هي التي قادت تحويل تطبيق قديم إلى بوابة ويب حديثة ومتطورة. كما أن قيادته ورؤيته التي تضع العميل أولاً ساعدت منتجنا على الانتقال إلى عالم المنصات المحمولة. نهج «العميل أولاً» الذي يتبعه كان مفتاحاً لإصلاح كثير من الأخطاء المزمنة، ما رفع القيمة التجارية للمنتج. طارق مرشد رائع، وله هالة من الطاقة حين يناقش التقنية مع فريقنا.”
“طارق من أكثر الأشخاص إبداعاً الذين عملت معهم في مسيرتي. قدرته على تشكيل التقنية لبناء حلول لمشكلات واقعية مذهلة. مزيج فريد من التفاني والشغف والذكاء يجعله نادراً في سوق القادة المزدحم بالضجيج التقني. إنه جوهرة نادرة رأيتها تنمو من الخام إلى المتمرس في وقت قياسي، وسيكون له دائماً مكان في مؤسستي — وإن كنت لا أظنه سيحتاج يوماً للبحث عن عمل.”
“يجمع طارق بين مهارات تقنية وبحثية عملية، وبصيرة تجارية وتركيز تجاري. طاقته المعدية في بناء المنتجات وإنجاز الأمور أصل لأي مؤسسة.”
“لم يتوقف طارق عن إدهاشي. شغفه بالتقنية والابتكار لا يضاهيه أحد في مكان العمل. هو دائماً مطّلع على أحدث التقنيات ويوسّع معرفته باستمرار. يكرّس كل شيء للعمل، ثم يعود إلى المنزل ليعتني بعائلته، وما زال ينشر الأبحاث ويتعلم برمجيات جديدة. دفع بمشاريع مبتكرة للمتدربين، ما سمح لنا برؤية إمكانات التقنية في مكتبنا. أعطاني النصيحة، وتحدّاني، ورأى الخطوة التالية دائماً، حتى حين لم أرها أنا.”
قناة مفتوحة
سواء كنت مؤسسة أو مدرسة أو باحثاً، هناك طريق للعمل معنا. ابدأ برسالة قصيرة.
info@arabtronics.com — يفتح تطبيق البريد لديك.